تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

أمين الجوف في عهد خادم الحرمين الشريفين الاهتمام بالموارد البشرية اصبح هو الاستثمار الحقيقي
تاريخ الخبر:-
02/04/1440

إن الفرح يعمّ أرجاء المملكة هذه الأيام؛ احتفالاً بالذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله -مقاليد الحكم في البلاد.

أعوام أربعة مرت، قصيرة من عمر الزمن، كبيرة بحجم الإنجاز، شهدت فيها المملكة انطلاقاً نحو آفاق أرحب في شتى الميادين، مستعينة بالله وسائرة على هداه، في ظل القيادة الحكيمة، والتوجيهات السديدة من لدن خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة سمو ولي العهد الأمين -يحفظهما الله -تحقيقاً لرؤية المملكة الطموحة 2030، التي ترسم المستقبل المشرق، بمنجزات الحاضر الزاهر، مستلهمة من موروث الماضي العريق، أملاً منيراً لهذا الوطن‪.

أن عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - متعه الله بالصحة والعافية - وبرغم المحاولات البائسة والفاشلة من أعداء الوطن في النيل من أمنه واستقراره والظروف السياسية والاقتصادية المحيطة بنا، لم تتوقف فيه عجلة الاهتمام بالموارد البشرية، بل أنه يحفظه الله جعل من الاستثمار الأمثل في ذلك أولوية مهمة كقائد تمرس على العمل الإداري منذ توليه للعمل طوال مسيرته، حتى شكل اهتمام القيادة في تطوير العنصر البشرى كإحدى العناصر المهمة في رؤية المملكة ٢٠٣٠ وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠

إن خادم الحرمين الشريفين -أيده الله -قامةٌ وهامةٌ سطّر التاريخ اسمه في صفحاته فخراً؛ فهو القارئ المطلع، والعارف المتبحر، والحازم القوي، دون إفراط ولا تفريط، وهو التاريخ الذي يكتب ويكتب عنه، وتتحدث عنه منجزاته التنموية، والخيرية، والدولية‪".

وختاماً يشرفني أن أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -يحفظه الله -باسمي وباسم جميع منسوبي الأمانة والبلديات التابعة، التهنئةَ على مرور الأعوام الأربعة على بيعة الحزم، التي نقف فيها صفاً واحداً ضد كل من أراد ببلادنا سوء أو شراً، بصدق الأقوال وحزم الأفعال،

ونسأله سبحانه أن يحفظ بلادنا من كل مكروه، وأن يديم عليها أمنها ورخاءها واستقرارها، وأن يوفق سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، لكل ما فيه خير ومنفعة البلاد والعباد، إنه ولي ذلك والقادر عليه‪.​

 

امين منطقة الجوف

المهندس درويش بن علي الغامدي