أخبار عاجلة
اتحاد العاصمة الجزائري يصدم الأهلي -

«كفيف واستعماني».. هند تطلب التمكين من شقة زوجها أبو عين زايغة

«كفيف واستعماني».. هند تطلب التمكين من شقة زوجها أبو عين زايغة
«كفيف واستعماني».. هند تطلب التمكين من شقة زوجها أبو عين زايغة

رضت الزوجة بنصيبها وعاشت مع زوجها الكفيف سنين طوال، وظنت أن حياتها وصلت إلى مرحلة الاستقرار، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ فوجئت صباح أحد الأيام به يطردها خارج عش الزوجية، وبصحبتها بناته، بعدما قرر الزواج بأخرى، لتتوجه إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى تمكين من مسكن الزوجية.

اقرأ أيضا

قصص محكمة الأسرة.. رضيت بجوزي الكفيف

بدأت «هند» حديثها قائلة: «أنا بقالي أكتر من 10 سنين متجوزة، ولما اتقدملي أهلي كانوا رافضينه بس أنا وافقت عليه وعلى ظروفه، لأنه كان كويس ومحترم ومشفتش منه حاجة وحشة وده اللي خلاني اتجوزه، وخلفت منه 3 بنات دلوقتي كبار».

دعاوي محكمة الأسرة.. طردني من البيت عشان يتجوز

أكملت «هند» حديثها وقالت: «حياتنا كانت ماشية ومفيش مشاكل، أنا اللي بشتغل ومكفيه مصاريف البيت، لحد شهر 4 اللي فات جوزي ضربني وطردني من البيت عشان عايز يتجوز واحدة تانية، قالي إنه عرف واحدة تانية عليا وهيتجوزها وتيجي تعيش في بيتي ومدانيش فرصة حتى اعترض».

اقرأ أيضا

حكايات محكمة الأسرة.. تمكين من مسكن الزوجية 

تابعت الزوجة حديثها وهي تبكي على ما شهدته من زوجها: «طردني أنا وبناتي ورمانا في الشارع عشان واحدة ست تانية ولسه متجوزهاش لحد دلوقتي، مكنتش اعرف الست اللي يعرفها عليا دي قبل كدة ولا أعرف اتعرف عليها ازاي، وبعد ما طردني خلاني اضطريت ارفع عليه قضية تمكين مسكن زوجية». 

قضايا محكمة الأسرة.. بينكر إني كنت عايشة في البيت

أنهت «هند» حديثها قائلة: «بعد ما رفعت القضية بقى بينكر إني كنت موجودة في الشقة وعايشة فيها أصلا عشان معرفش أخد حقي منه، والجيران كلهم شهدوا معايا، وأني كنت عايشة في الشقة لحد ماهو طردني منها في الأخر عشان الست التانية، ودلوقتي مستنين تحريات المباحث لأن فيه تضارب في الأقوال بعد ما جبت اتنين يشهدوا معايا لما انكر أني كنت عايشة في الشقة، ومبيسألش فيا ولا في بناته».

تابع أحدث الأخبار عبر google news

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أسعار لحوم الأضاحي في مصر 2024 مع اقتراب العيد
التالى تدرس المثلية .. تأجيل دعوى إلغاء تصريح مدرسة ران الألمانية لـ 2 يوليو